لميس الحديدي تحتفل بعيد ميلادها برسالة مطولة .. ماذا قالت؟
احتفلت الاعلامية لميس الحديدي، بعيد ميلادها برسالة مطولة وجهتها لمحبيها.
وقالت لميس الحديدي:"رسالة خاصة جدا..لا أكتب عن مشاعري كثيرا فأعتبرها دائما شأنا يخصني وحدي .. لكن هذه المرة و هذا اليوم بالذات ( عيد ميلادي) في عنقي ديّن يجب ان أسدده لكم جميعا".
وتابعت:"ليس فقط لمحبتكم اليوم ولكن طوال الفتره الماضيه .. هو ديّنٌ من الإمتنان و الشكر و العرفان لكل الحب الذى غمرني من كل مكان من اهلى و اصدقائى و زملائي وجمهوري وبخاصةٍ هؤلاء الذين لا يعرفونني شخصيا .. الذين يقابلونني فى أي مكان و كأننى واحدةٌ منهم".
واستكملت:"كل سيدة قابلتني و أخدتني بالحضن بمحبه غامرة ، كل من كتب عنى كلمة حب او تقدير او تهنئة ، كل شخص من داخل مصر او خارجها ارسل لى رسالة محبة..إلى كل هؤلاء
هى رسائل ليست من مجهولين .. فأنا أعرفكم جميعا".
وأوضحت:"قد لا اعرف أسماءكم،لكنني أعرفكم جيداً نساءً و رجالا، أعرفكم لأنني فى بيوتكم كل ليله و انتم معى كل ليله لسنوات ..عرفتوني فى كل احوالى سعيدة ، حزينة، محتفلة ، مريضة كنت دائما معكم وكنتم معي ..فولدت بيننا علاقه و كأننى واحده منكم ..و أنا واحدة منكم من أرض هذا البلد الطيب الذى علمني أبي - رحمة الله عليه- كيف أتشبث به و كيف يكون معنى الوطن".
وتابعت:"إليكم جميعا إلى كل من قدم لى مدداً من الدعم و الحب ..-و هو مدد لأنه بحمد الله لم ينقطع - إليكم جميعاً شكرا شكرا شكرا، فمن هذا المدد تأتي القوة ، و من هذا المدد تولد العزيمة و من هذا المدد تتجدد السعادة ..شكرا لأمي التى قضت عمرها تدعمنى و تعلمني حتى بعد ان زادت سنوات عمرى فمازلت طفلتها .. و مازلت أتعلم منها ربنا يخليها لي (و هذه نعمة)، شكرا لأخي الذى يقف صلباً قوياً فى ظهري و ظهر ابني دائماً (و هذه نعمة)".
وأضافت: "شكرا لإبني الذى كنت دائماً أراه طفلاً فإذا به رجل يمنحنى الحب و السند و يختار لي عروس جميلة أصبحت ابنتى و أكملت العائلة سعادة (و تلك ايضا نعمة) ..شكرا لأصحابي البنات "جيش الجميلات" الدعم الذى لا ينقطع و اللواتي اثبتن ان الصداقه الحقيقيه غير الزائفة ليست وهماً و ليست من المستحيلات .. و لا يجب أبدا ان نكفر بها مهما حدث (. و الأصحاب الحلوين رزق ونعمة )،نعم الله لا تعد و لا تحصى ..طيب …نفسك فى ايه يا لميس فى عيد ميلادك؟؟ غير الهدايا طبعا والصحة و الستر، نفسى إبني نور يكون سعيد ، وأمي ربنا يديها الصحة و أرجع شغلى بقى علشان وحشتوني .. نعم الله كثيرة كثيرة ( و لئن شكرتم لأزيدنكم ) و من قبل ومن بعد الحمد لله الحمد لله الحمد لله".





